أشعار أنمــار أشعاري اكتبها بين حين وآخر، قد تكون واقعية وقد لا تكون، إنها ألعابي، أحبابي، خيالاتي التي أهرب بها مني

أشعــار أنمــار (228 قطعة)

عندما كنت أكتب، أشعاري منذ عام 1992 وحتى الآن، رغم أن العدد قد تقلص كثيراً من قطعتين شعريتين يومياً تقريباً إلى قطعة أو أقل في العام، هنا أسردها كلها وأضيفها كلما سنح لي الوقت.

أحدث الأشعار إضافةً - 5 قطع أضيفت يوم 9/1/2016

السبت
10 ت1
1992

نسمات في قلبي 1

أما من ملجأٍ من هذا الجنون أما من مهربٍ وقد نسيت فتاتي ... وصوتها الحنون؟ أين الهرب؟ ... أين المفر؟ وأين قلبي غداً سيكون ؟ فلقد نسيتُكَ قلبي فهل يا ترى قد نسيتِ؟ نسيتُكِ يا فتاة الحب


الأحد
11 ت1
1992

نسمات في قلبي 2

في أخر مكالمة لها قبل سنين أجل ... يا فتاة ... لقد نسيت نيست صوتك ... نسيت إسمك نسيت حبك ... أو الذي تدعين فأي أنت؟ ... أين هاتفك؟ أم نسيت أنت أيضاً ؟ زكيف عساكِ ... تتذكرين ؟


الأربعاء
28 ت1
1992

نسمات في قلبي 8

أن كانت كل هذه السنين قد غيرت ما في صدري من يقين؟ أو كيف يا تُرى قد نسيتِ إن كنتِ قد هويتِ أو ما هويتِ؟ أو إن كان هواك مثل ما رجيتِ؟ فإن كنت فعلاً لا تذكرين ما كنتِ قبل أعواماً تكتبين


أشعار عشوائية

الأحد
30 آذار
2003

لم تكن هنا 1

والمحال المغلقة بالبناء لم ترَ ليل بغداد بلا أنوار والسماء الممتلئة بالنار لم تكن هنا ... لتسمع ما يفعلون بالأبرياء وبالأطفال والأسواق والأبكار فلا تسألني ... لأن الكلام لا ينفع


الجمعة
18 آذار
1994

حلمي 10

وتأتيني في حلمي ... لتحدثيني تهمسين بإذني ... بأنك تحبيني فيذوب حبُ كلَ تلكَ السنينِ وتريني اعودُ اليكِ ... لتأخذيني ------------- وعندما ارفع السماعةَ ... تجيبيني


الخميس
3 آذار
1994

صوتُكِ

ويأتيني من خلفي صوتُكِ كالشهاب شجيٌّ ... يأخذني الى بعيد ويُعيدُني الى تلك الهضاب صوتُكِ الزاهي من خلفي ... رضاب يُحيلني الى رمادٍ ... في الريحِ شريد يأكلني ... شيئاً فشيئاً من جديد