أشعار أنمــار أشعاري اكتبها بين حين وآخر، قد تكون واقعية وقد لا تكون، إنها ألعابي، أحبابي، خيالاتي التي أهرب بها مني

أشعار أنمــار - الثاني القاسي 2    

صورة الكتاب

بوادر ظهور القطع الجيدة والموهبة
للفترة من: 2/1/1992 ولغاية: 11/30/1992

ت التاريخ العنوان
87
الخميس
10 ك1
1992
تسع زهور من حديقتي 5   : تنزل دموعه من كل باب ؟ هل رأيت من بين ما رأيت نملةً تسير تحت التراب ؟ لماذا إذا هذا العذاب ؟ لماذا يا تُرى عدوتِ إلى غرفتكِ ... دون غرفتي ؟
79
الإثنين
30 ت2
1992
تسع زهور من حديقتي 2   : فهل كنت دوماً في مقلتي ؟ أيا وردةَ البياضِ والدلال لِمَ تركت النحل الطوال يرتشف الحب من شفتي ؟ وكيف دخلت مملكة الآلام والآمال؟ كيف ... دخلتِ مملكتي ؟
78
السبت
28 ت2
1992
تسع زهور من حديقتي 1   : عن حبها لي ... عن وردتي؟ أيا أيتها الزهرة البيضاء هل رأيت دموع في النوم تسقي الصحاري الجرداء ؟ هل سمعت إيناس تلوم ؟ رباه ... ما أحلاها ... نعمة لا تدوم
68
الخميس
5 ت2
1992
نسمات في قلبي 11   : أمس ... في الأمس الذي هرب إلى بعيد إنتظرت النورس الأبيض أن يعيد كا قاله لي في أيام العيد وانتظرته أن يجلس فوق الأغصان ليحدثني قصص الحب والوجدان
67
الثلاثاء
3 ت2
1992
نسمات في قلبي 10   : دخل شباكي النورس الصغير وقال لي قبل أن أطير " ... لا تتعب قلبك ... بلمس الهواء ولا تشغله بحب فتاة لا تستحق منك الرجاء ..." في الأمس الذي يرفض الرجوع
66
الجمعة
30 ت1
1992
نسمات في قلبي 9   : وهذه كتبي ... وأحلامي وتلك الفتاة ... الجالسة هناك كانت قبل أشهر ... في أحلامي كانت دائماً تنادي وتتحدث إلى آلامي فهل تنسى ؟ ... وكيف يا ترى تنساني؟
65
الأربعاء
28 ت1
1992
نسمات في قلبي 8   : فكيف يا تُرى تسألين؟ أن كانت كل هذه السنين قد غيرت ما في صدري من يقين؟ أو كيف يا تُرى قد نسيتِ إن كنتِ قد هويتِ أو ما هويتِ؟
61
الثلاثاء
20 ت1
1992
نسمات في قلبي 4   : لأحلامي في حوزتها أبعث رسالةً شفوية ولأيامي في ذاك الدولاب أبعثُ هذا الدفتر ولها ... أينما كانت أرسل برقية فإن إستلمت نسمة هواء تطلق صفيراً عند شفتيكِ
56
الأحد
11 ت1
1992
نسمات في قلبي 2   : في أخر مكالمة لها قبل سنين أجل ... يا فتاة ... لقد نسيت نيست صوتك ... نسيت إسمك نسيت حبك ... أو الذي تدعين فأي أنت؟ ... أين هاتفك؟ أم نسيت أنت أيضاً ؟
55
السبت
10 ت1
1992
نسمات في قلبي 1   : أيا قلبي ... أما من سكون؟ أما من ملجأٍ من هذا الجنون أما من مهربٍ وقد نسيت فتاتي ... وصوتها الحنون؟ أين الهرب؟ ... أين المفر؟ وأين قلبي غداً سيكون ؟